تعليم
يناير 27th, 2010
يناير 6th, 2010
يناير 4th, 2010
الإمارات العربية المتحدة : إقالة ناشط حقوقي من وظيفته بسبب انتقاده أوضاع حقوق الإنسان وتعبيره عن رأيه
القاهرة في 3 يناير 2010
قالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان أن إقالة الناشط الحقوقي الدكتور "محمد على المنصوري " من منصبه كمستشار قانوني لحاكم إمارة رأس الخيمة الشيخ سعود بن صقر القاسمي ، عقب مشاركته في برنامج حواري عن حقوق الإنسان في الخليج خلال عام 2009 والذي انتقد فيه حرية التعبير في الإمارات وأوضاع حقوق الإنسان هناك, يعد قراراً متعسفاً.
وانه علي الرغم من أن قرار الإقالة جاء بشكل شفاهي لم يسلم الدكتور صيغة مكتوبة منه حتى اللحظة، إلا أن تنفيذ القرار بدأ على الفور .
وكان المنصوري قد وجه خلال البرنامج التليفزيوني العديد من الانتقادات لأوضاع الحريات في بلاده حيث إنتقد مشروع قانون الأنشطة الإعلامية الذي ينتظر التصديق عليه ، معتبراً إياه خطوة للخلف في الحريات الإعلامية ، وقال أن التعذيب تراجع بمراكز الشرطة، لكنه يمارس من قبل بعض أجهزة الأمن ، ولم يخفى المنصوري تخوفه من التعرض لانتهاكات نتيجة آرائه الحادة حين قال "أن الناشط الحقوقي تتعرض وظيفته للخطر و أحيانا تنهى خدماته"، وهو ما حدث له فعليا بعد أيام من إذاعة الحلقة.
يذكر أن الدكتور المنصوري ممنوع من السفر منذ ما يقارب العامين حيث تتحفظ جهات أمنية على جواز سفره ،كما أنه قد تم اعتقاله في مطلع يونيو الماضي دون اطلاعه على أسباب الاعتقال.
وطالبت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان الحكومة الإماراتية بتنفيذ وعودها باحترام حرية الرأي والتعبير مؤكدة أن إمارة راس الخيمة باتت الأكثر انتهاكا لهذه الحريات ، مما يهدد برفع الإمارات من قائمة الدول التي تسعى للدفاع عن حرية التعبير و كفالة حق نشطاء حقوق الإنسان في النقد ، حيث بدأ ممارساتها تسير علي العكس من الخطابات التجديدية والوعود التي تقطعها علي نفسها في المحافل الدولية باحترام هذه الحقوق. كما اعتبرت الشبكة العربية أن إقالة ناشط من منصبه لتعبيره عن رأيه بحريه وانتقاده لأوضاع الحريات في بلاده بمثابة خطأ كبير و تراجعا ينبغي أخذه على محمل الجد وتصحيح هذه الأوضاع السيئة قبل تفاقمها.
المصدر: الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
—
United Arab Emirates: Human Rights Activist Expelled From His Job For Criticizing Human Rights Situation And Expressing Opinion
Cairo on 3/1/2010
The Arabic Network for Human Rights Information , ANHRI , said that the expulsion of human rights activist "Muhammad Ali Mansouri," from his post as a legal adviser of the governor of Ras Al Khaimah Sheikh Saud Bin Saqr Al Qasimi is a serious violation of freedom of expression. Mansouri had participated in a talk show on human rights in the Gulf in 2009 in which he criticized repressing freedom of expression in the UAE and human rights situation there.
The expulsion decision was verbally delivered and until the moment Mansouri received no written notification. However the decision has been already implemented.
On the TV show, Mansouri pointed out some shortcomings of freedoms’ situation in his country, criticizing the bill of information activities, which is pending ratification , regarding it as a step backward in media freedoms. He said that torture rate had decreased at police stations, but is indeed still practiced by some other security services. Mansuri did not conceal his fear of being exposed to violations as a result of his blunt opinions. He said, "The human rights activist might as well risk his job and sometimes his career is terminated ", which came true a few days after airing the show.
It has to be mentioned that Mansouri was banned from traveling nearly two years ago when security seized his passport and he was detained early June 2009 without declared reasons
The Arabic Network for Human Rights Information called on the UAE government to fulfill its promises to respect freedom of opinion and expression. This incident confirmed that Ras Al Khaimah tops the list of freedom violation , which threatens to lift the UAE from the list of countries defending freedom of expression and ensuring the right of human rights activists in criticism . It is sad to say that the UAE is deviating from the reform rhetoric and promises made in international forums to respect these rights.
ANHRI considered that the expulsion of the activist for expressing opinion and criticizing the status of freedoms in his country is a big mistake, and a retreat should be seriously fixed. UAE government should correct these bad conditions before they go too far beyond reform.
آيفكس – أنباء من الشبكة الدولية لتبادل المعلومات حول حرية التعبير
تنبيه &nb
sp; - الإمارات العربية المتحدة
3 يناير /كانون الثاني 2010
الإمارات العربية المتحدة : إقالة ناشط حقوقي من وظيفته بسبب انتقاده أوضاع حقوق الإنسانوتعبيره عن رأيه
المصدر: الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان – ANHRI
(آيفكس الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان ) – قالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان أن إقالة الناشط الحقوقيالدكتور "محمد على المنصوري " من منصبه كمستشار قانوني لحاكم إمارة رأسالخيمة الشيخ سعود بن صقر القاسمي ، عقب مشاركته في برنامج حواري عن حقوقالإنسان في الخليج خلال عام 2009 والذي انتقد فيه حرية التعبير فيالإمارات وأوضاع حقوق الإنسان هناك, يعد قراراً متعسفاً.
وانه علي الرغم من أن قرار الإقالة جاء بشكل شفاهي لم يسلم الدكتور صيغةمكتوبة منه حتى اللحظة، إلا أن تنفيذ القرار بدأ على الفور .
وكان المنصوري قد وجه خلال البرنامج التليفزيوني العديد من الانتقاداتلأوضاع الحريات في بلاده حيث إنتقد مشروع قانون الأنشطة الإعلامية الذيينتظر التصديق عليه ، معتبراً إياه خطوة للخلف في الحريات الإعلامية ،وقال أن التعذيب تراجع بمراكز الشرطة، لكنه يمارس من قبل بعض أجهزة الأمن، ولم يخفى المنصوري تخوفه من التعرض لانتهاكات نتيجة آرائه الحادة حينقال "أن الناشط الحقوقي تتعرض وظيفته للخطر و أحيانا تنهى خدماته"، وهو ماحدث له فعليا بعد أيام من إذاعة الحلقة.
يذكر أن الدكتور المنصوري ممنوع من السفر منذ ما يقارب العامين حيث تتحفظجهات أمنية على جواز سفره ،كما أنه قد تم اعتقاله في مطلع يونيو الماضيدون اطلاعه على أسباب الاعتقال.
وطالبت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان الحكومة الإماراتيةبتنفيذ وعودها باحترام حرية الرأي والتعبير مؤكدة أن إمارة راس الخيمةباتت الأكثر انتهاكا لهذه الحريات ، مما يهدد برفع الإمارات من قائمةالدول التي تسعى للدفاع عن حرية التعبير و كفالة حق نشطاء حقوق الإنسان فيالنقد ، حيث بدأ ممارساتها تسير علي العكس من الخطابات التجديدية والوعودالتي تقطعها علي نفسها في المحافل الدولية باحترام هذه الحقوق. كما اعتبرتالشبكة العربية أن إقالة ناشط من منصبه لتعبيره عن رأيه بحريه وانتقادهلأوضاع الحريات في بلاده بمثابة خطأ كبير و تراجعا ينبغي أخذه على محملالجد وتصحيح هذه الأوضاع السيئة قبل تفاقمها.
لمزيد من المعلومات برجاء الاتصال ب:
جمال عيد
المدير التنفيذي
الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
19 شارع 26 يوليو- وسط البلد, الدور الرابع رقم 55
القاهرة – مصر
ت / فاكس : +20 227 736 177
إيميل : info@anhri.net
الموقع: www.anhri.net
تتحمل المنظمة المصدر وحدها المسئولية عما يرد في هذا البيان. يرجى الإشارة للمصدر في حالة إعادة بث أو نشر هذا البيان
تم إرسال هذا البيان بمعرفة مركز استلام وتوزيع تنبيهات وبيانات الشبكة الدولية لتبادل المعلومات حول حرية التعبير
يناير 1st, 2010
It is noteworthy that Dr. Mansouri is banned from traveling for nearly two years now, as his passport is confiscated by the security agencies due to his activism in the field of human rights, which apparently authorities do not seem to be comfortable with. He was also arrested in early June this year without being shown an arrest warrant or being informed about the reason for detention, he was later released on the same day. The International Human Rights defending organization “Front Line” expressed its concern on the arrest attributing it to “his peaceful and legitimate activities in defense of human rights, in particular his work in relation to civil and political rights, including freedom of the press.”
The dismissal order was delivered verbally and directly by the Crown after a direct meeting between the two. No written version of the notice is yet delivered; however, the decision came into effect immediately.
ديسمبر 14th, 2009
في محاضرة "مركز الخليج للدراسات" عن الأمن العام بين التنافر والانسجام
ضاحي خلفان يحدد 20 عامل تهديد للأمن في المجتمع
إن ما يجعل صورة رجل الأمن منفرة أيضاً -وأستعرض هنا حالات حدثت في الإمارات وأتمنى ألا تستمر- هو المنع من الكتابة وهذه عقوبة قد تكون لمدة أسبوع أو شهر أو حتى ستة أشهر، لكن ليس لمدى الحياة، إلا أنها تعتبر كارثة، وحقيقةً ليس لدي ارتباط بأي أحد إلا في الوطن، وليس لديّ ارتباط مع أي شخص إلا في مجالي الأمني، ولا أنتمي إلى أي جماعة، لا دينية ولا غير دينية، لكن حتى وإن قيل “هؤلاء لهم قول وممارسات . .إلخ” فدعوهم يكتبون وليقولوا ما يقولون، ولا يضُرنا الرأي الآخر، بل إن حكامنا على الدوام يسمعون الآخر، حتى إن كان لديه رأي يناقض رأيهم .
إن ما يمكن قبوله في زمن ربما يختلف عن آخر، وقد لا يصبح مقبولاً، فلا تدفع الناس للخروج عن طاعتك، ومع الأسف يستحيل أن نجد مجتمعاً في الإمارات متناغماً ويتحدث بصوت واحد، إذ دائماً ما نجد آخرين لديهم وجهات نظر مختلفة، وقد لا تتفق وجهة نظرهم معنا، لكن لا يعني ذلك أن نضيق الحريات، لأن تضييق الحريات معناه خلق تنافر لجهاز الأمن، ويجعل من التعامل معه نوعاً من الممارسات غير المرغوبة .
إذا ما اتخذ جهاز الأمن إجراءات تعسفية، فثقوا تماماً بأن التنافر بينه وبين المجتمع يحدث بلا شك، وأنا لست ممن يتخذ إجراءات ولا يحيل المتهم إلى العدالة أو النيابة، وينبغي علينا حينما نوجه اتهاماً إلى أحد أن نحيله إلى القضاء، لأنه إذا كان لدينا تجاهه ما يُعاقب عليه القانون فليحل إلى القانون، وأما إن كان مسألة تفسيرات ووجهات نظر نختلف بها، فلا ينبغي على الإطلاق أن تكون في الإمارات من طولها إلى عرضها أية ممارسات تنفر من أجهزة الأمن، سواء أكان هذا الأمن داخلياً، جهاز أمن دولة، أم أمناً عاماً بصورته الشمولية التي تشمل الأمن الداخلي .
……………………………
وأقول بكل صراحة إنني أتلقى هواتف من فتيات في احدى الجامعات يقلن “يا أبو فارس إلحقنا من البويات” . ماذا حدث؟ هل الأجانب الذين أتوا إلى هذه الجامعة حولوها إلى هذه الطريقة؟ قبل مجيئهم لم يكن ذلك ليحدث، لكنهم يشاهدون الخلل من دون إصلاحه . طواقم المعلمين الأجانب يعد كارثة، وهو كارثة لأنهم يعلمون قيماً مختلفة عن قيمنا، وإذا أرادوا تعليم الطلاب اللغة الإنجليزية فلا مشكلة في ذلك، لكن أن يعلموهم مذهباً غير مذهبنا وسلوكاً وقيماً غير قيمنا، فهذه مشكلة، وأقول إن الخوف بأن يزداد عدد “الشاذات” . باعتقادي أن ظاهرة “البويات” انتشرت داخل الجامعات وخارجها بشكل لافت للنظر، وهذا يهدد أمننا، لأنه إذا انهد الاحتشام فقل على البيت السلام . إذن مسؤولية مَنْ حل هذه الإشكالية؟ لأننا حقيقةً في ورطة، وهذه الظاهرة تستحق الدراسة وتستحق البت العاجل، ولا يمكن نشرها في الصحف أكثر كما تكلمنا، لكن أقول تستروا على هذا الأمر، كما ينبغي معالجة هذا الموضوع من قبل مسؤولين في التعليم . شاهدت برنامجاً اسمه “ستار يا صغار” وقد تم تسجيله، وهذا البرنامج يقوم على تعليم الصغار الرقص، “وينشئ ناشئ الفتيان منا على ما كان عوده أبوه” . إذا قمنا بتعليم الأطفال الرقص وإذا كان في الجامعات “بويات” وشاذات، وهم قاموا بتعديلها وتسميتها “بويات”، فإن
في الجانب الآخر، نجد فرقاً بين ذلك البرنامج وبين برنامج سلام يا صغار، والشيخة جواهر التي تتبنى برنامج سلام يا صغار، تدعم الطفل الفلسطيني وأهلنا في فلسطين، فهناك فرق بين هز الوسط وبين تنمية القيم الإنسانية التي فيها جهاد بالمال والنفس والمشاركة . ………………………… هل الحجر على الحريات يهدد الأمن العام؟ ما من شك أنه يهدد الأمن العام . هل القمع والاستبداد يهددان الأمن العام؟ طبعاً يهددان الأمن العام . ………………………… بالنسبة للفرص الإسكانية والإسكان، أعتقد أن برامجنا في الإسكان لم تستطع حل الإشكاليات الموجودة عند شبابنا، مرة بقصور التمويل، ومرةً تسمع بأن لدينا مدخرات هائلة، واليوم ليس كالأمس، فعلى المسؤولين ومن هم في مواقع المسؤولية، الإدراك أن شباب اليوم متفتحون ويعلمون إذا ما توفرت الإمكانات لبناء بيوت شعبية أم لا، ولدينا حوالي 800 إلى 900 مليار هي مدخرات موجودة في بنوك، بينما تجد الصحافة المحلية تنشر عن أخبار تتعلق بهبوط أحد أسقف المنازل على ساكنيه . في ما يتعلق بفرص العلاج، ما الذي يجعل مواطناً في إمارة يملك بطاقة ذهبية للعلاج، وفي إمارة أخرى يملك بطاقة فضية، وآخر يملك بطاقة برونزية. …… إذا كان يضمنا وطن واحد وإذا كانت تضمنا بلاد واحدة، وإذا كان الوطن هو الاتحاد الذي بناه الشيخ زايد بن سلطان رحمه الله ويقوده الآن الشيخ خليفة بن زايد، فهو وطن الإمارات لنا جميعاً بحلاله وحرامه، ومكاسبه وخسارته . لا يمكن علاج مواطن ببطاقة ذهبية وآخر ببطاقة برونزية، ولهذا فإن الضربة في التعليم الذي يبدو أنه تجزأ،…. لا ينبغي تجزئة التعليم، لأنه ككل لا يتجزأ، وإذا تجزأ فإننا أمام إشكالية،….. أقول إن من يحاول تجزئة الاتحاد سواء بتجزئة التعليم أو غير ذلك، فإن هؤلاء يرتكبون خطأ تاريخياً وجريمة بحق الاتحاد، لأن باني الاتحاد وراعي الاتحاد الحالي، غايتهم أن يكون هذا الوطن واحداً في كل أشكاله وفي كل أبعاده ورؤاه، وبالتالي لا ينبغي أن يأتي أي أحد ليخلق لنا مثل هذه الإشكاليات . http://www.alkhaleej.ae/portal/9e18d279-ffdc-4645-88f3-2c3b3872ab08.aspx
كل ذلك يؤثر كثيراً في عاداتنا وتقاليدنا .
ديسمبر 10th, 2009
Normal
0
false
false
false
MicrosoftInternetExplorer4
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Table Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}
صباح الإنسانية
اليوم العاشر من ديسمبر؛ ذكرى اليوم العالمي لحقوق الإنسان..
ولعله أن تكون من المتناقضات العالمية الجديدة، هذه المصادفة الساخرة بين اليوم الحقوقي العالمي لإنصاف الإنسان والتذكير بحقوقه وبين يوم تسلم الرئيس الأمريكي باراك أوباما لجائزة نوبل للسلام ..!
يتسلم الرئيس الأمريكي هذه الجائزة التي عادة ما تمنح للأشخاص الذين يبذلون جهوداً كبيرة و أعمال جبارة في مجال السلم وتعزيز السلام العالمي.. تكريماً لأفكاره وأقواله ونواياه السلمية التي طالما طرحها ونثرها على أسماع مؤيديه أثناء حملته الانتخابية للرئاسة.. والتي لم تترجم في غالبيتها العظمى إلى مشاريع عملية على أرض الواقع رغم مرور قرابة العام على توليه زمام السلطة..!!
لا يعنيني كثيراً ماذا قدم السيد أوباما للسلام العالمي أو ما ينوي تقديمه..! إنما الذي يثير استيائي في الموضوع برمته هو الربط المسيس بين الذكرى العالمية للحقوق والحريات وبين تكريم رئيس دولة الإرهاب السياسي تحت مظلة السلام..!!
فلو سألنا " المستر " عن حال الإنسان العراقي فبماذا سيرد..؟ ولو طلبنا من فخامته أن يصور لنا حال الإنسان الأفغاني؛ فكيف ستكون تلك الصورة..؟ ولو فرضنا أنه تمكن من أن يطبع صورة ذهنية في عقولنا عن الشعبين العراقي و الأفغاني .. فكيف ستكون صورة الإنسان الفلسطيني في غزه من وجهة نظر فخامته السلمية و الإنسانية..!!
نوفمبر 4th, 2009
#yiv853086008 .ExternalClass .ecxhmmessage P
{padding:0px;}
#yiv853086008 .ExternalClass body.ecxhmmessage
{font-size:10pt;font-family:Verdana;}
![]() |
||
عميدة بالأزهر تضرب طالبة وتمزق نقابها !ملفات متنوعة |
||
|
||
| في تصعيد لافت لقضية النقاب في مصر، اعتدت الدكتورة عفاف النجار عميدة كلية الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر على طالبة منتقبة بالكلية بالضرب، وقامت بتمزيق نقابها بعد إجبارها على خلعه أمام قائد حرس الكلية!.
وفوجئت الطالبة شريهان محمد (بالفرقة الثالثة) أثناء دخولها الكلية؛ باعتراض أحد أفراد حرس الأمن بالكلية، مطالبًا إياها بإبراز "الكارنيه" بطريقة مستفزة وكأنه سيضربها؛ الأمر الذي أعقبه بطلب خلع نقابها حتى يرى وجهها!! وقالت الطالبة لـ"إخوان أون لاين": إنه طلب منها خلع النقاب باستهزاء؛ بحجة أنه ليس واثقًا منها أو من اسمها؛ فرفضت الطالبة لتتدخَّل عميدة الكلية وتجذبها من ملابسها لتُجبِر الطالبة على الصراخ في وجهها: "حسبنا الله ونعم الوكيل". وأضافت: "عقب ذلك فاجأني قائد الحرس بصحبة بعض العاملات بالكلية يجذبونني من يدي إلى داخل الكلية بقوة نحو مكتب العميدة، التي طالبتني بخلع النقاب أمامها؛ فرفضت حتى يخرج قائد الحرس". وتكمل: "فوجئت بالعميدة تضربني على صدري ورأسي وتنزع النقاب عني؛ ما أدَّى إلى تمزيقه"، وقالت العميدة: "النقاب يا حلوة مش فرض ولا من الإسلام أصلاً"!! حينها انفجرت الطالبة بالبكاء أمامها، لتأمر العميدة قائد الحرس والعاملات بإخراجها من مكتبها بشدَّة وإعادة "كارنيه" الكلية إليها؛ بعد تمزيق نقابها والاعتداء عليها وإهانتها. وأثار تصرف العميدة المستفز استياء عشرات الطلبة، ما دفعهم إلى الاعتصام بالكلية؛ احتجاجًا على التصرفات الغريبة، مطالباتٍ بمحاسبة العميدة وإحالتها إلى التحقيق، خاصةً أنها ليست المرة الأولى التي تعتدي فيها العميدة على الطالبات. وهدَّدت الطالبات برفع دعوى قضائية ضد عميدة الكلية؛ بعد اعتداءاتها المستمرة على طالبات كليتها إن لم تعتذر للطالبة. يأتي ذلك في ظل الزوبعة التي أثارتها تصريحات شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي عن النقاب بأنه بدعة وليس من الدين، وما تبع ذلك من حظر تسكين الفتيات المنتقبات في المدن الجامعية، إضافة إلى حظره داخل المعاهد الأزهرية. إلى ذلك، قامت إدارة المدينة الجامعية بجامعة حلوان المصرية بطرد الطالبات المنتقبات من المدينة؛ بعد إجبارهنَّ على توقيع قرارات إخلاء جبري بالإكراه، تفيد بمخالفتهنَّ لقواعد الأمن داخل المدينة. ولجأت الطالبات بعدها للدكتور محمد النشار نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب لنجدتهن من المبيت بالشارع، ففوجئن به يسأل إحداهن قائلاً: "إنتِ لابسة النقاب ليه؟، لو لابساه وقار فالوقار إنك تقعدي في البيت ومتجيش تتعلمي أصلاً!! إنتوا بتاخدوا اللي على مزاجكم من الدين وتسيبوا الباقي!!". واشترط الدكتور النشار على الطالبات كتابة إقرارات بخلع النقاب داخل المدينة شرطًا لتسكينهن؛ الأمر الذي اضطرت إليه الطالبات رغبةً في إنهاء أزمتهن، خاصةً أنهن يلاقين دائمًا ردًّا واحدًا من أيٍّ من مسئولي المدينة؛ حيث يقول لهم: "أنا خلَّصت الورق اللي عندي، والقرار مش في إيدي.. اقلعي النقاب تدخلي!!". شكوى الطالبات المنتقبات: |
||
أكتوبر 18th, 2009
|
ليس دائما ً: تقول أمي الحقيقة !!..
ثماني مرات : كذبت أمي عليّ !!!… تبدأ القصة عند ولادتي ، فكنت الابن الوحيد في أسرة شديدة الفقر فلم يكن لدينا من الطعام ما يكفينا …. كانت أمي تعطيني نصيبها .. وبينما كانت تحوِّل الأرز من طبقها إلى طبقي كانت تقول : يا ولدي تناول هذا الأرز ، فأنا لست جائعة .. وكانت هذه كذبتها الأولى وعندما كبرت أنا شيئا قليلا كانت أمي تنتهي من شئون المنزل وتذهب للصيد في نهر صغير بجوار منزلنا ، وكان عندها أمل أن أتناول سمكة قد تساعدني على أن أتغذى وأنمو ، وفي مرة من المرات استطاعت بفضل الله أن تصطاد سمكتين ، أسرعت إلى البيت وأعدت الغذاء ووضعت السمكتين أمامي فبدأت أنا أتناول السمكة الأولى شيئا فشيئا ، وكانت أمي تتناول ما يتبقى من اللحم حول العظام والشوك ، فاهتز قلبي لذلك ، وضعت السمكة الأخرى أمامها لتأكلها ، فأعادتها أمامي فورا وقالت : يا ولدي تناول هذه السمكة أيضا ، ألا تعرف أني لا أحب السمك .. وكانت هذه كذبتها الثانية وعندما كبرت أنا كان لابد أن ألتحق بالمدرسة ، ولم يكن معنا من المال ما يكفي مصروفات الدراسة ، ذهبت أمي إلى السوق واتفقت مع موظف بأحد محال الملابس أن تقوم هي بتسويق البضاعة بأن تدور على المنازل وتعرض الملابس على السيدات ، وفي ليلة شتاء ممطرة ، تأخرت أمي في العمل وكنت أنتظرها بالمنزل ، فخرجت أبحث عنها في الشوارع المجاورة ، ووجدتها تحمل البضائع وتطرق أبواب البيوت ، فناديتها : أمي ، هيا نعود إلى المنزل فالوقت متأخر والبرد شديد وبإمكانك أن تواصلي العمل في الصباح ، فابتسمت أمي وقالت لي : يا ولدي.. أنا لست مرهقة .. وكانت هذه كذبتها الثالثة وفي يوم كان اختبار آخر العام بالمدرسة ، أصرت أمي على الذهاب معي ، ودخلت أنا ووقفت هي تنتظر خروجي في حرارة الشمس المحرقة ، وعندما دق الجرس وانتهى الامتحان خرجت لها فاحتضنتني بقوة ودفء وبشرتني بالتوفيق من الله تعالى ، ووجدت معها كوبا فيه مشروب كانت قد اشترته لي كي أتناوله عند خروجي ، فشربته من شدة العطش حتى ارتويت ، بالرغم من أن احتضان أمي لي : كان أكثر بردا وسلاما ، وفجأة نظرت إلى وجهها فوجدت العرق يتصبب منه ، فأعطيتها الكوب على الفور وقلت لها : اشربي يا أمي ، فردت : يا ولدي اشرب أنت ، أنا لست عطشانة .. وكانت هذه كذبتها الرابعة وبعد وفاة أبي كان على أمي أن تعيش حياة الأم الأرملة الوحيدة ، وأصبحت مسئولية البيت تقع عليها وحدها ، ويجب عليها أن توفر جميع الاحتياجات ، فأصبحت الحياة أكثر تعقيدا وصرنا نعاني الجوع ، كان عمي رجلا طيبا وكان يسكن بجانبنا ويرسل لنا ما نسد به جوعنا ، وعندما رأى الجيران حالتنا تتدهور من سيء إلى أسوأ ، نصحوا أمي بأن تتزوج رجلا ينفق علينا فهي لازالت صغيرة ، ولكن أمي رفضت الزواج قائلة : أنا لست بحاجة إلى الحب .. وكانت هذه كذبتها الخامسة وبعدما انتهيت من دراستي وتخرجت من الجامعة ، حصلت على وظيفة إلى حد ما جيدة ، واعتقدت أن هذا هو الوقت المناسب لكي تستريح أمي وتترك لي مسؤولية الإنفاق على المنزل ، وكانت في ذلك الوقت لم يعد لديها من الصحة ما يعينها على أن تطوف بالمنازل ، فكانت تفرش فرشا في السوق وتبيع الخضروات كل صباح ، فلما رفضت أن تترك العمل خصصت لها جزءا من راتبي ، فرفضت أن تأخذه قائلة : يا ولدي احتفظ بمالك ، إن معي من المال ما يكفيني .. وكانت هذه كذبتها السادسة وبجانب عملي واصلت دراستي كي أحصل على درجة الماجيستير ، وبالفعل نجحت وارتفع راتبي ، ومنحتني الشركة الألمانية التي أعمل بها الفرصة للعمل بالفرع الرئيسي لها بألمانيا ، فشعرت بسعادة بالغة ، وبدأت أحلم ببداية جديدة وحياة سعيدة ، وبعدما سافرت وهيأت الظروف ، اتصلت بأمي أدعوها لكي تأتي للإقامة معي ، ولكنها لم تحب أن تضايقني وقالت : يا ولدي .. أنا لست معتادة على المعيشة المترفة … وكانت هذه كذبتها السابعة كبرت أمي وأصبحت في سن الشيخوخة ، وأصابها مرض السرطان اللعين ، وكان يجب أن يكون بجانبها من يمرضها ، ولكن ماذا أفعل فبيني وبين أمي الحبيبة بلاد ، تركت كل شيء وذهبت لزيارتها في منزلنا ، فوجدتها طريحة الفراش بعد إجراء العملية ، عندما رأتني حاولت أمي أن تبتسم لي ولكن قلبي كان يحترق لأنها كانت هزيلة جدا وضعيفة ، ليست أمي التي أعرفها ، انهمرت الدموع من عيني ولكن أمي حاولت أن تواسيني فقالت : لا تبكي يا ولدي فأنا لا أشعر بالألم … وكانت هذه كذبتها الثامنة وبعدما قالت لي ذلك ، أغلقت عينيها ، فلم تفتحهما بعدها أبدا … إلى كل من ينعم بوجود أمه في حياته : حافظ على هذه النعمة قبل أن تحزن على فقدانها … وإلى كل من فقد أمه الحبيبة : تذكر دائما كم تعبت من أجلك ، وادع الله تعالى لها بالرحمة والمغفرة .. |